إلى السلطات البلجيكية … من فجركم وقتلكم اليوم هم بني سعود… والإرهابيون يكمنون في مساجد السلفية التكفيرية الوهابية في بروكسل

ali al(( بقلم: علي السراي ))

ألم نحذركم من خطورة كيان بني سعود الصهيوأمريكي الإرهابي وخطره المحدق بالبشرية من قبل؟؟  الم نكن في كل لقائاتنا معكم ومع المعنيين بملف الارهاب والامن من مسؤولي دول الاتحاد الاوربي ندق ناقوس الخطر ونحذرمن مغبة غض الطرف عن جرائم هذا الكيان الارهابي التكفيري المتصهين وتهديده المباشر للامن والسلم الدوليين وضرورة تشكيل جبهة عالمية موحدة للتصدي له ؟ فكم وكم قد طلبنا منكم عدم السماح ببيع الاسلحة وإرسالها إلى الدول المارقة وعلى رأسها هذا الكيان وإن وبالها سيعود عليكم ؟ لكنكم لم تصدقوا ولم تحركوا ساكن بل على العكس تماماً كنتم تدعمون المجاميع الارهابية وبالاخص في سوريا العراق حتى عصفت رياح إرهابهم وغدرهم بدولكم لتقتل شعوبكم البريئة ولسان الحال يقول هذه بضاعتكم قد ردت اليكم ولات حين مناص

 

فمما لاشك فيه ولا يختلف عليه إثنان إن من يقف اليوم وراء نكبة ودمار العالم هم كيان بني سعود وحواضنهم وتنظيماتهم الإرهابية التي نكلت بعباد الله دون روية ورحمة، فمن العراق و سوريا و اليمن الى البحرين ونايجيريا فباريس ولندن ومدريد وبالي حتى عاصمة الإتحاد الاوربي بروكسل والبقية تاتي تباعاً، فكلما عصفت رياح الإرهاب والقتل وأناخت بكلكل موتها على رقاب الابرياء كان المحرك والمدبر والحاضن والمسوق والداعم لها هم بني سعود وتنظيماتهم الارهابية وذلك الفكر الظلامي التكفيري المنحرف الذي لايفرق بين ضحاياه فالايدولوجية واحدة لا شريك لها إن لم تكن وهابي تكفيري فأنت ضدي يجب قتلك، فالقاعدة وطالبان والنصرة والحر وداعش وبوكو حرام وغيرها من التنظيمات الدموية الارهابية تستمّد أفكارها المحرّضة على الإرهاب من شيوخ التكفير الوهابي المدعومين من قبل كيان بني سعود الذي حرص على نشر الفكر الوهابي التكفيري في كل بقاع الارض من خلال بناء المدارس والمعاهد الدينية وسياسة البترودولارحيث تتخذ تلك التنظيمات من فتاوى التكفير مرتكزا لها و مسوّغاً شرعياً لعملياتهم الارهابية وتمنحهم الضوء الاخضر لقتل الأبرياء تحت لبوس الدين الاسلامي ونحن على يقين بأن الارهابيين الذين قاموا اليوم بقتل الشعب البلجيكي في مترو الانفاق ومطار بروكسل هم نتاج حواضن هذا الفكر التكفيري الارهابي المنحرف وما اكثرها في بلجيكا

إننا في المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني إذ نستنكر وبشدة العمليات الإرهابية التي استهدفت الابرياء في بروكسل نطالب في الوقت نفسه بقطع أذرع اخطبوط الإرهاب العالمي متمثلاً بكيان بني سعود التكفيري وكل تنظيماته الارهابية فلن يكون هنالك أمن وأمان في العالم إن لم يتحد الجميع للقضاء على هذا الكيان الصهيوأمريكي الارهابي التكفيري الدموي وإلى الابد

 

علي السراي

رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني

23-3-2016