رسالة من حبيب بن مظاهر إلى أحفاد أصحاب الحسين في الحشد المقدس… يوم بيوم الطف على دواعش الفلوجة والله اكبر (( بقلم: علي السراي ))

السرايحشدُ إذ نودوا ليوم كريهةِ … والقومُ فيها بين مُجزّر ومُخضب .. سلوا لغمرتها المُرهفات فذا …مُتوشح بسيف وذا متُنَكَب … نصروا العراق ويالها من نُصرة كنَصرة اصحاب الحسين في يوم طف أجدب

 

يا أحفاد حبيب وزهير وبرير والحر وبن عوسجة ووهب… أيها المُتربة وجوههم في سبيل الله الذين يفترشون الارض ويلتحفون السماء ويجوبون سوح الشرف وسواتر العزة والفداء مُضحين بِدمائهم وانفسهم كي لا تُضام حرة في شرفِها أو يُقتل صغيراً في حجر أُمه أو يُهدم مقدس أوتُنتهك حرمة أتباع ديانة أو ملة أو مذهب، يا من أدرتم باكف الحزم على الدواعش دوائِرُها فارتعدت أوصالهم وتضعضعت أركانهم وعلا عويلهم وولولت ويلاتهم ليصول بدر في ميادينهم وتقتحم الذهبية حصونهم وتدمر الكتائب معاقلهم وتنغمس العصائب في عقر دارهم وتُنكس بابليون راياتِهم وتغمد سرايا عقيدتها وسلامِها وخُرسانها وعاشورائِها ونُجبائِها واُسود عتباتها سيوفها في قلوب دواعشهم ، إنتم وأيم اليوم حُماة العقيدة وحُراس الشريعة وفدائيي المذهب الذابين عن توحيد الله القابضين على جمر لضاها والصابرين على نزول بلائها… نقبل جباهكم العالية التي ناطحت السحاب علواً وإقتدار وأقدامكم الراسخة الثابة في سبيل الله وسواعدكم السمراء القابضة على زناد الحق في مقابل الباطل وأدواته

أنتم فتية أمنوا بربهم ولبوا نداء قائدهم تحبون الله ورسوله ويحبُكم الله ورسوله إمامكم علي ومرجِعكم علي ذلك المفدى الذي عَلِم حينما أدلّهم الخطب وإحمر البأس واشتد عِضاض الحرب وصطكت الاسنة والرماح وبلغت القلوب الحناجر على أي رِجال يُراهن فزئر بها معلنةُ أخبارها معلومة أفعالها مجلجلة أصدائها مرعبة لعدو الله سهامها أن حي على الجهاد فأعاد لنا بها أمجاد بدر وحنين وكربلاء بكل ألقها وشموخِها وعنفوانها وتضحياتها فقمتم لها قيام العاشقين لحياض المنايا حملتم راياتها وركبتم براقها وخضتم غمارها وهزمتم دواعشها ولم ترفعوا السيف عنهم حتى كشفتم عوراتهم وأكذبتم إحدوثتهم وألبستموهم لباس الذلة والهوان فشهدت لكم سوح الوغى إنكم ليوث الحرب ورجالها ليُكتَب فجر الانتصار

 

وإلى عابس الحشد المقدس أبو عزرائيل وأخوته أقول… لعمر الله يوم بيوم الطّف ولا عدوان إلا على الكافرين إن الدواعش الذين تقاتلونهم اليوم هم أحفاد من قطعوا الماء عن معسكر سيدكم الحسين وقتلوه عطشان غريبا فاطحنوهم طحن أميركم علي في الميدان ولاتبقوا لهم بعد اليوم باقية…هنئيا لكم قتال أحفاد أمية الناكثين بني سعود والقاسطين في قطر والمارقين في تركيا وإخوة صابرين من أزلام البعث المقبور فقد أصبحتم وأمسيتم أنتم وإخوة الجهاد في لبنان الانتصار وسوريا الصمود واليمن المقاوم وبحرين العزة والإباء سنام كل مفخرة وحديث العالمين برفضكم الظلم والعدوان ومواجهتكم معسكر الشر والتفكير والارهاب بقضه وقضيضه وأدرتم دفة العدوان وأوجعتم بصولاتكم أعداء الله ورسوله وعليه فالرهان من بعد الله عليكم وعلى بواسل قواتنا المسلحة في الداخلية والدفاع والقوى الامنية وكل الجموع والفصائل الجهادية المنظوية تحت راية المرجعية المقدسة كبير وكبير جداً، فاليوم يوم المرحمة… اليوم تُصان الحرمة … اليوم ستعاد الفلوجة الى أحضان الوطن الحبيب بعد تخليصها من براثن الدواعش لتنعم بالامن والامان … وغداً الموصل باذن الله ومن نصر إلى نصر حتى القضاء على داعش بني سعود وأزلامهم الخونة المارقين والله أكبر.

 

علي السراي

رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني

30-5-2016