تبرع

أعزائي المؤمنين تجدون ورقة مواقيت الصلاة في الصفحة المخصصة لأوقات الصلاة

Cpk66939

حمى أسعار الخطباء في عاشوراء

حمى أسعار الخطباء في عاشوراء
 شاهدت شريطآ تلفزيونيآ لأحد الدعاة من الأخوه السنه , يغتبط فيها الشيعه ويتمنى في نفس الوقت أن تكون لهم مناسبات ومواسم دينيه كالشيعه, لكي يمارسوا عملية التثقيف بشكل واسع وبسهوله حتى تتاح لهم فرصة التواصل مع أتباعهم ومريديهم. هذا ما يتمناه الآخرون لكي يستغل كحاله أيجابيه لتثقيف وتعبئة الأتباع, ولكن للأسف بدل من يستغله دعاة الشيعه لنشر فكر أهل البيت , وبيان مظلوميتهم عبر التاريخ أصبح في كثير من الأحيان ساحه لتسويق أنفسهم و سوطآ يلهب ظهور أتباع أهل البيت, مستغلين حاجة الجمهور وأشتياقهم

لممارسة هذه الشعيره العزيزه على قلوب كل محبي أهل البيت. كما أن موسم عاشوراء أصبح موسم أبتزاز لعشاق أهل البيت من قبل الكثير من الخطباء الذين لا تعرف قلوبهم الرحمه, ولا عواطفهم الرأفه.
الشعائر الحسينيه ترتكز على ثلاث ركائز قوامها 1- الخطيب 22-الجمهور ( الذي يقوم بواجب الخدمه والمشاركه) 3- الأداره ( التي تقوم بواجب التنظيم والمتابعه والمشاركه) أما الخطيب فهو المشارك الوحيد بأجر نقدي . فهل يستحق جميعهم وسام كلمة حسينيون ؟! 
 يقول الأمام الصادق (ع) (كونوا زينآ لنا , ولا تكونوا شينآ علينآ) . السؤال الذي تتطرحه الملايين وليس كاتب المقال وحده , الم يكن من الواجب أن يكون الخطيب مصداقآ للعطاء والبذل والتضحيه بدل من أن يمارس عملية أبتزاز لعشاق هذه الشعيره ومستثمرين لهاعلى الوجه الشخصي. ألم يكون من الأجدر أن الداعي للعطاء والمشجع عليه مثال يحتذى به لكي يكون أكثر وقعأ على مستمعيهم , الم يكن أمام المتقين علي (ع) يقول دائمآ لأصحابه أتبعوني ولم يقل لهم تقدموني , ليضرب لهم المثل الأعلى في العمل. أن من المستغرب لمن يأخذ أجور الخطابه العاليه ويدعي الصفه والخدمه الحسينيه.
 الحسين (ع) أعطى دمه وماله وضحى بأصحابه وعياله . فكان مدرسه للعطاء والفداء , ألم يكن من الأجدى لمن يكون لسان حال الحسين (ع) أقرب الناس لمبادئه وأصدقهم لمنهجه , أن من يضع نفسه في هذا الموقع تترتب عليه مسؤوليه كبرى وخطيره لعل البعض لم يستوعبها , ولكن للأسف نرى من البعض القيام بحصاد منافعها له وكأنها غنيمه سهلة المنال.
 من المعروف في مبادئ علم الأقتصاد فيما يسمى قانون العرض والطلب والذي منه ( كلما زاد الطلب على سلعه زاد سعرها, وكلما زاد العرض قل السعر) . هذا القانون مادته السلعه ولكن يبدو في السنوات الأخيره أمتدت تطبيقاته الى مهنة الخطابه الحسينيه , عبر تزايد الطلب على خطباء المنبر الحسيني , وخاصه في موسم عاشوراء . طبعآ شتان بين المطلبين المادي ( الحاجيات والسلع) وبين مطلب التبرك و زيادة المعرفه بالقضيه الحسينيه بدواعي عقائديه, هذه الممارسات التي يمارسها بعض المحسوبين بل وأقول المتطفليين على القضيه الحسينيه , ساووا بين المطلب الروحي والمادي وجعلوهما سلعه تتداول في الأسواق على حد سواء. أنها كارثه لا أحد يجرأ ولو على التأشير عليها بغية التصحيح داعيك عن النقد , ومن يجرأ عليها يخاطر بالأستشهاد بسمعته وأعتباره الأجتماعي في بعض الأوساط وخاصه وانت تصطدم بمن له مهنة الكلام , وصوته أعلى الأصوات بفضل التقنيه الحديثه والتي جعلت من صوته يصل الى أبعد المسافات وأكثر الآذان , أنها مجازفه بحق وخاصه اذا جعل البعض منك ندآ .
 بالحقيقه أن هذا النوع من الخطباء يمارسون عملية شفط لأغلب التبرعات المستحصله لهذه المناسبه ولهم الكأس المعلى فيها , والموسم الذي لا يجب التفريط به من قبلهم, أو التنازل عن السقوف العاليه لأسعار وضعوها أو أستحصلوها من مناسبات سابقه.
 أنا أشخصيآ لست بالمنافس لهم ولا بالمزاحم لأني لم أمارس هذا النوع من العمل , ولكن المسؤوليه الأخلاقيه والدينيه , ومحبتي للآل بيت النبوه وموضع الرساله جعلتني أن أرفع صوتي عاليآ بالرغم من نصيحة البعض لحساسية الموضوع وأمتعاض ممن لا يتحمل الحقيقه , كذلك اليأس من عدم توقف حمى الأسعار الفلكيه لبعض الخطباء , ومدى أنعكاسه السلبي على جمهور المحبين , وفرصه ذهبيه بالمؤاخذه على ديننا ومذهبنا الحنيف من قبل البعض الذي يتلمس سقطات بعض من يكون محسوب على الساحه الأسلاميه , والذين يتصيدون بالماء العكر,كما أني أمل من كل الأخوه الخطباء ذوي الخط الحسيني الأصيل أن يكونوا مصداق حقيقي للحركه الحسينيه العظيمه, وأن يحتسبوها نصيحه صادقه من أخ محب لهم , لا غايه له الا الأصلاح .
 أياد الزهيري

التعليقات مغلقة.

Facebook

الشهيد البطل الشيخ النمر هيهات منا الذلة

99137305142357946

قناة الفرات الفضائية موكب خدام الحسين ع

موكب خدام الحسين(ع) كريستيان ستاد