القوي الحاسم …. أم غنيمة الحواسم

محمد علي مزهر شعبان
أي نوع من القوة يحتاج قائد المركب، اذا كانت مجاديفه محطمه ؟ وأي حسم لرجل تتقاذفه الامواج وأحاطته عواصف ” سونامية ” ؟ رجل “ظل” يشار أنه يمتاز بتركيبة شفافية، وهدوء سجية . كان خيار تسوية لمجموعة اتفقت ان لا تتفق، أعلنت خيار الاريحية لك أولا،

ثم سرعان ما تشابكت وتعاكست بعصبية أشد وقعا من بدو الجاهلية . رجل بدون طاقات ولا بطاقات صفراء او حمراء . ربان بلا مقود، فبقى يتوسم بعض الثبات بقرار التوازن، في ان لا تغرق السفينه، فجوبه بعصيان من جعلوه ربانا . اراد ان يمارس شيئا مما اتاحوا له شفاها، لكنهم كانوا من يأمروه، بل أهانوا مقامه، حينما أمروه بالنزول من المنصة، وهو مترنما متخيلا انه ينصب فيطاع، بل أنهم حتى منعوه من دخول ما يسمى برلمان .
السؤال الذي لعله يراود رئيس الوزراء ذاته من الذي جعلني وورطني ان أتقبل دست الموقع؟ وذات السؤال يراود الناس إضحوكة تشكيل الكابينة تحت مظلة هذا الرجل، الذي يا ترى هل أتى على حين غره، حين راودته أمنية الامس القريب وأسس لها، أم ان الكتلتين إرتضته لتتلاعب به تلاعب الكرة بعد عجزها ان تنتج اغلبية، ام أنه خيار ما يومى الى جهة داخلية اقليمية دولية . كل هذه المعطيات مجتمعة ليست فرضيات، مهما إختلفت النوايا سلبا او إيجابا إنما وجدت ضالتها في رجل أقرب الى العقلانية في حومة التضاربات، وعجزهم في صناعة البديل . اذن هل كان رجل رهان، ليمارس الاخرون في ساحة الوهن بطولاتهم ؟
نعم لعله لا يمتلك عصى موسى، ولكن المفروض أن يتكأ على عصى ما فرضوه من خيارهم الاولي، وهو حر فيما يرتأي، ومسؤول عن أي نكوص في كابينته . لسنا هنا بصدد أن نطرح شجاعا حاسما جبارا فما فائدة حمل وديع في غابة ذوات الانياب ؟ الرجل يتكأ على جدار أيل للسقوط، بل على الهواء، هي دعوة لضيف كريم، طردوه من بوابات المضيف . تلك الوعود التي ماعت في الغرف المغلقة بل حتى العلنية .
المقدمات تفصح عن النتائج، فحين ألبسوك الجلباب المدرع بارادتك فيما تختار، فعلام لا تتصدى للرصاص الفارغ ؟ وحينما يكشف لك بالوثائق والادلة والفديو، ان وزيرا أتى توا وهو يبيع المنصب لادارة ذات مغنم، بواسطة وزير سمسار جنبه، اين ردة فعلك إزاء وزيرين وضعا توا عجيزتهما على مقعد التكنوقراط،، ماذا كان حسمك ايها الحاسم ؟ مررت الامر وكأنه ضمن سياق ما ستؤول إليه الامور من مزايدات بيع وشراء في دكاكين عمان او جلسات الليل في سوق المنطقة الخضراء . ايها السيد انت لم تكن تحت طائلة اللوم، هي هكذا في محور الحواسم والغنائم، ولكن إبرز حسام الحسم، لا تقاتل لانك لا تجيد فن القتال، إنما المرونه قد تجعل من عجينك لا يثبت في موقده . ايها السيد البعثيون دخلوا السلطة من أوسع ابوابها بل حتى الذباحون، وانتشرت في الوزرات عملية ركوب الموجة، لاناس كانوا بالامس متهمين، بكل ما امتلكت الادلة من ثوابت، رجعوا الى حيث المواقع المؤثرة بل حتى أزيلت عنهم الادانة . ايها السيد من وكل فؤاد حسين وزير المالية ان ينصب نفسه محل المحكمة الاتحاديه ليفك أسر ملفات لا تقبل الجدل ؟ فالح الفياض اذا كان خيارك إفرضه، وان كان خيار الاخرين استبدله . هل فتح الخضراء أجدر نفعا من فتح ملفات اللصوص الكبار؟ هل زيارة علوة خضروات، حلت مشكلة الماء في البصره ؟ هل سئل الاقليم عن تصدير 750 الف برميل ويسجل في الموازنة 250 ألف برميل ؟ هل تستطيع الرقابة المالية ان تدخل الى الاقليم لتعرف اين اموال المنافذ والضرائب واثمان البيوت الحكومية ؟ سيادة الرئيس متى ستشكل وزارتك لقيادة الصين … يوم القيامه