بسم الله الرحمن الرحيم
قال رسول الله صلى الله عليه وآله
من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم[/center]
أقيم في مدينة هلسنبوري/ جنوب السويد احتفالاً بهيجاً بمناسبة ذكرى ولادة أمير الموحدين وسيد المتقين علي ابن أبي طالب ( سلام الله عليه ).
ابتدأ المصحف بتلاوة آيات من القرآن الكريم ألقاها فضيلة الشيخ الحاج أبو محمد يعقوب التونسي حفظه الله تعالى وبعدها ألقى الحاج أبو محمد يعقوب .. كلمة بإسم مدينة هلسنبوري رحب فيها بالحضور جميعاً والضيوف من مدينة مالمو.
ثم اعتلى المنبر خادم الحسين الملا الرادود ملا عيسى ميرزا العايد ليكون عريف الحفل, وبعدما هنأ الحضور بهذه المناسبة العظيمة .
ثم قال عريف الحفل إنا اليوم أمام ديوانين .. ديوان الروح والعاطفة يلقيها الشعراء والرودايد من خدام الحسين (عليه السلام) وقصيدة من ديوان العقل والعلم .
أما قصيدة ديوان العقل والفكر فيتقدم السيد علي القطبي الموسوي ليلقيها.
وكانت فقرة السيد القطبي الموسوي الذي ابتدأ كلمته بالتهنئة إلى الساحة القدسية لمولانا صاحب العصر والزمان وإلى مراجع الدين.
(أعلى الله مقامهم) والتهنئة للحاضرين جميعاً سيما الفضلاء الشيوخ الحاضرين سيما الشيخ الأستاذ أبو محمد حسين العبادي والشيخ أبو محمد يعقوب التونسي من مدينة هلسنبوري والشيخ أبو مالك الشطري من مدينة مالمو/السويد .
ثم تلى قصة ولادة السيدة فاطمة بنت اسد في جوف الكعبة لوليد الكعبة وسيف الإسلام علي ابن أبي طالب في الرواية الواردة عن سعيد بن جبير (رضي الله عنه) والمذكورة في العديد من كتب الحديث والرواية , وذكر أن أحد الخصائص التي لم يشارك أحد فيها المولى علي ابن أبي طالب ع) أنه الوحيد الذي صعد على كتف النبي محمد (ص) وبطلب من ذات النبي (ص) ليكسر الأصنام على ظهر الكعبة ) .
وتعرض بعدها إلى مكانة أمير المؤمنين في قلوب العلماء والمثقفين من غير المسلمين مثل الشاعر والأب اللبناني .. بولس سلامة
وأنشد بعض الأبيات للشاعر بولس سلامة ..
إذا لم يكن علي نبيا فلقد كان خلقه نبويا ..
هو فخر التأريخ لا فخر شعب **يدعيه ويصطفيه وليا
سفر خير الأنام من بعد طه **ما رأي الكون مثله آدميا .
يا سماء اشهدي ويا ارض قري** واخشعي إنني ذكرت عليا
لا تقل شيعة هواة علي **إن في كل منصف شيعـيا ..
جلجل الحق في المسيحي حتى** عد من فرط حبه علويا
بعدها تعرض إلى أخلاق الإمام علي في الحكومة السياسة وتعامله ورحمته مع النساء ومع الناس من باقي الأديان .
واشارإلى أهمية الحفاظ على تماسك العائلة المسلمة لئلا تتعرض إلى إلى الإنفصال فيتصدع المجتمع المسلم لأن ألأسرة هي أساس المجتمع.
وفي ختام حديث تلى بعض الطرائف اضفت جواً من المرح والسرور بين الحضور .
ثم كانت فقرة خادم الحسين الملا هادي الصراف الكربلائي من مدينة مالمو .. ألذي ألقى قصائدا جميلة ومعبرة نالت الإستحسان وتفاعل معها الجمهور سيما الشباب.
وبعدها قدم عريف المحفل الملا عيسى فقرة الأخوين الرادودين من خدام الحسين ( عليه السلام ) وهما الملا أحمد الغديري والملا فاضل البغدادي من مدينة هلسنبوري , وألقيا العديد من الموشحات بشكل مشترك وتنسيق جميل تفاعل الجمهور مع قصائدهما وهنا قام الشباب الموالي من مدينة مالمو / السويد ومن مدينة هلسنبوري على اقدامهم في هوسات وردات ومدائح وأرجوزات الهبت جو الحسينية بحب المولى أمير المؤمنين (عليه السلام).
بعدها اقيمت صلاة المغرب والعشاء جماعة بإمامة سماحة السيد علي القطبي الموسوي , بعد أن قدمه مشكورين أئمة الجماعة في مدينة هلسنبوري.
وبعد مراسيم الصلاة قدمت هيئة مصلى وحسينية مدينة هلسنبوري طعام العشاء في ثواب هذه المناسبة العظيمة والغالية على قلوب المحبين والموالين في أنحاء العالم كافة.
[center]لجنة إقامة الإحتفالات.
في حسينية ومصلى مدينة هلسنبوري .[/center]
[center]







[/center]